
لطالما كانت علاقتنا مع النماذج اللغوية للذكاء الاصطناعي تشبه هذا المشهد. تبهرنا بقدراتها الخارقة، نلقنها قواعدنا وشروطنا، وما إن نغلق المحادثة أو يمر الوقت، نكتشف أنها نست كل شيء، وعادت تبحث عن التوجيه من جديد؛ وما هذه إلا رحلة مستمرة ومرهقة من التلقين المتكرر.
ولكن، ماذا لو أخبرتك أننا على أعتاب فصل جديد؟ فصل تصبح فيه للآلة ذاكرة حية، واعية، وحاضرة في كل محادثة؟
هنا يأتي دور Skills، أداة Claude التي تُعيد ابتكار مفهوم الموظف الرقمي. فهي تمثل ذلك المساعد الذي يستلم لوائحك في اليوم الأول، لا لينساها في الغد، بل ليبني عليها، ويتطور معك يومًا بعد يوم. كلما استخدمته، ليتحول من مجرد آلة تُنفذ الأوامر إلى شريك يفهم أسلوبك الخاص.
في هذا المقطع، يأخذنا أمير لنشاهد تجربته: كيف فكّك المفهوم، كيف بنى Skill مخصص لعمله، وكيف وظّفه في مهمة حقيقية من يومه.
إن كنت تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كل يوم وتبدأ من الصفر في كل مرة، هذا المقطع يستحق وقتك.